Yahoo!

اهلا بكم

كتبها hatem oda ، في 29 أيار 2008 الساعة: 16:55 م

 
اهلا بكم على صفحات مدونتي …… اتمنى لكم المتعة والفائدة
 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صلاح القصب غياب التجريبي الكبير / حاتم عودة

كتبها hatem oda ، في 3 حزيران 2008 الساعة: 17:02 م

slahal

لا يختلف أثنان من ذوي الشأن ، حول ما احدثه الفنان التجريبي الكبير د . صلاح القصب من انعطافة كبيرة في مسيرة المسرح العراقي ، الذي كان متجهاً نحو الميسور والعادي والسهل والمباشر في صناعة خطابه الذي يرغب أن يكون في أحسن أحواله انعكاساً مرآتياً  للواقع والموروث .
وصلاح القصب … الذي كان يختزن في رحم ذاكرته ، صورةً مغايرة لواقع ، وفهم مختلف لوظيفة المسرح ازاءها … أدرك مبكراً وبحس مدعوم بثقافة متنوعة أنه ( ليس مصلحاً أجتماعياً ولا خطيباً سياسياً بقدر ما هو فنان مؤدلج بالجمالية واسرارها ) ولذا فعليه ركوب الموجة المغايرة والاتجاه المعاكس في شكل ومضمون مسرحه ، وتبني مُتَخيل له دور فعال في قلب العلاقة بين النص ومرجعياته وبين العرض ومتلقيه … وعليه فقد كان رفضه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندوة..المسرحي والسياسي نظرة حرة الى المجتمع/ادارها:حاتم عودة

كتبها hatem oda ، في 3 حزيران 2008 الساعة: 16:57 م

 

المسرح هو ممارسة اجتماعية يلتف حولها الجمهور والتي تكون الجزء المهم من كيانه، واحد اهم قطبي معادلته فالمسرح بلا جمهور لا يعدو كونه نكتة غير مضحكة..
والمسرح له دور فاعل يضطلع به يفترض ان تكون له اهمية قصوى بالنسبة لحياة المجتمع في التاثير والتاثر المتبادل فهو ساحة للمعارضة والاحتجاج تجعلنا نحن الجمهور متاثرين بالقدر الذي يجعلنا نحيا حياتنا بطريقة اخرى ان نكون اكثر عاطفة واكثر احساسا وذكاء وربما اكثر صوابا انه يقصدنا نحن..
ما حقيقة الدور الذي يضطلع به المسرح؟ وما اهميته بالنسبة لحياة المجتمع؟
وما مدى التأثير الذي يمكن ان يحدثه؟ هذا هو المحور الرئيسي لندوتنا التي ضمت حول طاولتها المستديرة عنقود من عناقيد المسرح الغاضبة على امل ان تتوسع هذه الندوة في جلسات ومحاور اخرى..
معي ابراهيم حنون بكالوريوس مسرح مخرج مسرحي ومثال غازي بكالوريوس مسرح مؤلف مسرحي وبشرى اسماعيل دبلوم عالي مسرح ممثلة مسرح وسعد عزيز بكالوريوس مسرح ممثل مسرحي وتوجهت لهم بسؤالي الاول:
مدير الندوة: كيف يمكن للمسرحي ان يكون مؤثرا في الشارع وهل بامكانه لعب دور معين في التاثير على قرار السياسي؟
مثال: انا اعتقد ان الخطاب السياسي هو الوحيد الذي يستقطب عقلية المجتمع العراقي وازاء هذا الاستقطاب الاحادي (من وجهة نظري) وغير المجدي بحكم عدم فاعلية وجدوى الرجل السياسي العراقي ومن الطريف ان يتحول السياسي فقط بحكم وجود القنوات الفضائية الكثيرة ان يتحول الى نجم(سوبر ستار) حيث نراه يتكلم باداء متقن ويمثل دوره الوطني كانه نجم سينمائي من هوليوود ولكن الفرق حينما يتكلم نجم هوليود فانه يتكلم عن منجزاته الفنية التي انجزها بالفعل اما السياسي فانه يوزع على عباد الله وعودا سرمدية لا يمكن ان تجد لها اي صدى..
سعد: كي نصبح فاعلين في الشارع العراقي كمسرحيين وفي ظل الظرف الامني المضطرب ازعم ان على الفنان المسرحي ان يدخل تشابكات المجتمع العراقي المكانية فيذهب في عروض مسرحية متنوعة المذاهب والمشارب الى المدارس والمقاهي والوزارات ودور الاصلاح لا ان يقبع في داخل المسارح مسارح الدولة التي اصبحت منافي صغيرة للنخب المسرحية..
مثال: انا اتصور ان الوضع كالاتي.. يجب (واضع خط تحت كلمة يجب) على الفنان والاديب العراقي ان ينزل الى الشارع العراقي ويندمج بعقليته المتوهجة مع عقليات وطبقات المجتمع العراقي المختلفة قد يكون من خلال تبسيط الادوات او اللغة او محاولة خلق جاذبية عالية من اجل استقطاب الاخرين اذ لا يكمن دور المثقف على انجاز نص جيد وان ينال عليه المديح والثناء لما يقدمه يجب على الفنان ان يكون اكثر فاعلية من اجل ان يكون مؤثرا.
بشرى: انا ارى صعوبة في هذه الطروحات واظنها غير واقعية فعقلية الشارع العراقي الان من الصعوبة التخاطب معها فنيا لان التجاذبات السياسية مؤثرة جدا على الشارع وكل اجندة سياسية لها اتباعها ولا زلنا غير متعودين على قبول الاخر واي خطاب حتى لو كان خطابا وطنيا خالصا فانه حالما يصطدم بمصلحة احد فانه سيكون ضده فالمسرح المخلص الان جهد مهدور لا يمكن قبوله ما دام لا ينتمي الا الى الوطن وكل ما هو وطني مع الاسف الشديد مركون على الرف.
ابراهيم: نعم .. رجل المسرح الان خليط من عدة هواجس هل يبقى واجما وسلبيا ؟ هل ينتظر ما تتمخض عنه هذه التحولات ؟ ام يدخل غمار المغامرة التي يمتلك من شراستها الشيء الكثير يا اخوان التحولات الغرائبية في المشهد السياسي العراقي وتمدد اثاره في بنى المجتمع العراقي والصورة المشوشة والمستقبل المجهول ليس شيئا هينا..
مدير الندوة: اذن ماذا على المسرحي ان يفعل؟ خصوصا وانه متهم بالتواطؤ نوعا ما مع ما كان يجري قبل 2003 من اجحاف بحق ابناء شعبه او على الاقل لم يكن له دور فاعل في التوعية والتنوير ولا نقل التحريض خصوصا وان ادعاء الكثير من فناني المسرح بمحاولة النظام من تهميشهم والحد من فاعليتهم لم يعد قائما الان؟ هل يصمت الفنان المسرحي ايضا تجاه ما يحدث في وطنه وشعبه؟
ابراهيم: انا ارى ان المسرحي ينبغي ان يكون ذا دور واضح وخطابه ملتزم بقضايا شعبه وانا احذر من ان التاريخ لا يرحم..
مدير الندوة: ماذا عليه ان يفعل في نظرك؟ ما نوع الخطاب المفترض ان يقدمه؟ خصوصا وانك قلت قبل قليل ان المشهد السياسي مشوش وملتبس والمستقبل مجهول؟
ابراهيم: انا ارى ان المهام التي ينبغي ان ينجزها الفنان المسرحي هي ان يجد صورة لاستبدال الخطابات المتوترة في الواقع العراقي ويسعى الى تقديم تماسات تنزع الى القبول بالاخر والتعايش معه وترسيخ الخطاب الديمقراطي وتفعيل دور المؤسسات الدستورية وجعل المسرحي غير قابل للانحناء في وجه العاصفة..
مدير الندوة: اذن لماذا يصمت المسرحي ويدع الحديث دائما سياسي؟
مثال: دعني اقول لك حقيقة ان ما يقدمه المسرحي هو اكثر صدقا وجدوى مما يقوله السياسي فالذائقة يخقلها الفنان وهو الذي يوجه مجتمعه نحو الافكار والمعتقدات الصائبة وليس العكس اذ كما نعرف ان للمسرح تاثيره الخطير على المجتمع حتى في الانظمة الشمولية نرى ان المسرح هو المتنفس الوحيد لدى الشعب وما يقال داخل المسرح يعتبره المتفرج سرا عليه ان يحتفظ به ويحاول تمريره بسرعة عالية للاخرين كما المنشور السري ومن هنا نعي جيدا خطورة الفن المسرحي لقد تخلص المسرح فجا من نظام الرقابة الصارمة على الافكار وعلينا ان نؤسس لتقاليد مسرحية تعي جيدا دور الكلمة في بناء المجتمعات الحديثة.
سعد: على المسرحي ان يعيد ثقة الجماهير بمشروعه المسرحي كي يستطيع ان يحلحل الراكد والسائد في البنى السياسية والاجتماعية العراقية ان الشخصية المسرحية ممثلة مشاهير ممثلينا هي اقرب لنفس المتلقي من اي نموذج سياسي او قيادي عراقي الان لذلك تضطلع مهمة التغيير في المجتمع العراقي حصريا بالمبدع العراقي مسرحي تشكيلي سينمائي موسيقي الخ والتعويل على الدخول الى داخل اسوار مجتمعنا وكسر المحظورات والتابوات الدينية والسياسية السائدة في مجتمعنا من خلال اشاعة اماكن العرض الجديدة واللامألوفة في الوعي الجمعي للمتلقي العراقي.
بشرى: اذا اردنا توخي الصدق والحقيقة وان لا نقول كلاما نظريا فقط فعلينا باختصار شديد ان نؤمن بان اي مسرح الان لا يكون ذا جدوى وان ا يكون مؤثرا وفاعلا في الشارع الا اذا كان مبنيا لايديولوجية سياسية او مدعوما من قبلها وان تكون لها تاثيرها ولها وزنها في الشارع ولدينا امثلة عراقية وعربية وعالمية كثيرة على ذلك.
ابراهيم ـ لماذا لا نقول ان على الفنان المسرحي ايجاد غواية تستحق ان يغامر الجمهور من اجلها .. لماذا لا نقدم عروضا تلتحم مع همه اليومي ذات حساسية مرهفة، تقدم بصيص امل او تقدم اضاءة في نفق مظلم لماذا لا تقدم صورة ملتقطة من الهواجس والترقب التي يعيشها من جراء جسامة وهول الاحداث التي يعيشها الان.. لماذا لا نقدم نموذج ساخن بشكل هادىء على خلاف ما هو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وداعا كودو - مهرجان دمشق / بوول شاؤ ل

كتبها hatem oda ، في 3 حزيران 2008 الساعة: 16:46 م

c20n5

وداعاً كودو (اقتباس عن في انتظار غودو لبيكيت إخراج حاتم عودة ، العراق)، في العنوان المعدل عن النص الأصلي البيكيتي جواب الرحيل مقابل سؤال الانتظار. فهنا نفهم أو نشعر بأن غودو إما أنه قد جاء وعرفناه ثم ودعناه أو ودعنا ورحل. أو أنه لم يجيء فتكهناه وودعنا صورته وطيفه وانتظاره ورحلناه. الاقتباس هنا أخذ كثيراً من النص الأصلي (بل معظمه)، مع أنه غيّر من أسماء وترك بعضها (بوزو ولاكي)، وحافظ على السياق العام للمسرحية.
ونص بيكيت أحد مفتتحي مسرح العبث واللامعقول (مع يونسكو ووتييه)، لا يقترح شيئاً على العالم، لا يتقدّم. ولا يتحرّك. ولا يحمل رسالة. ولا موعظة. ولا قضية. مضمونه العدم، العدم الصافي: لا معنى لأي شيء. لا جدوى من أي شيء. ولا انتظار لأي شيء. المخرج ضمّن النص البيكيتي (أو اسقط عليه) موقفاً من الحروب والخراب والعنف والدمار التي لا بد من أن تصب في فكرة اللامعقول نفسها: عبثية الحروب. لا جدواها. لكن أيضاً نزعتها التدميرية اللاانسانية. ولهذا نجد أن غودو هنا قد يكون تمثل في غيابه. في وداعه. لكن الجن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb